منتدى أفلام

هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل لدينا فأذا كنت مسجل من قبل تفضل بالدخول و أذا لم تكن مسجلا نرجو منك التسجيل لمشاهده المواضيع


    بر الوالدين

    شاطر
    avatar
    admin
    أداره الموقع
    أداره الموقع

    ذكر
    عدد الرسائل : 958
    العمر : 37
    علم دولتك :
    المزاج :
    الدعـوة : صاحب المنتدى
    تاريخ التسجيل : 29/09/2007

    بر الوالدين

    مُساهمة من طرف admin في الجمعة 7 ديسمبر - 5:14

    من كتر ما ارى من عدم أحترام الابناء للأباء قررت أن اعمل موضوع عن بر الوالدين وأقسم بالله اقسم بالله أن عاق الوالدين لان يرى خير فى حياتة لان حسابه هيكون فى الدنيا وهيكون حساب عسير والله يا جماعة طول ما امنا ابونا موجدين على قيد الحياة فى ذلك خير لنا وفرصة لتوجة الى الجنة أترككم مع الموضوع المتواضع من أخوكم العبد الفقير الى اللهsals

    بر الوالدين
    قال الله تعالىSad( وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )). وقد فسر مولاي الصادق عليه السلام هذه الايات حين سئل: عن قول الله عزّ وجلّ : { وبالوالدين إحساناً } ما هذا الإحسان ؟ . . فقال صلوات الله عليه : أن تحسن صحبتهما ، وأن لا تكلّفهما أن يسألاك شيئاً ممّا يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين ، أليس يقول الله عزّ وجلّ : { لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا ممّا تحبّون } ، ثمّ قال الصادق صلوات الله عليه : وأمّا قول الله عزّ وجلّ : { إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفّ ولا تنهرهما } ، قال : إن أضجراك فلا تقل لهما أُفّ ولا تنهرهما إن ضرباك ، قال : { وقل لهما قولاً كريماً } قال : إن ضرباك فقل لهما : غفر الله لكما فذلك منك قول كريم ، قال : { واخفض لهما جناح الذُّلّ من الرّحمة } . قال : لا تمل عينيك من النظر إليهما إلاّ برحمة ورقّة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدّم قُدّامهما .
    وقال الله تعالى : (( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا)). وقال تعالى ايضا: ((قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون)). وقال تعالى ايضا Sad( ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير)) ووصانا رسول الله واهل بيته الكرام ببر الوالدين باحاديث كثيرة لا حصر لها ولكن سنأتي بباقة عطرة منها: ـ
    قال الصادق (ع) : لو علم الله لفظة أوجز في ترك عقوق الوالدين من { أُفّ } لأتى به ، وفي رواية أخرى عنه (ع) قال : أدنى العقوق أُفّ ، ولو علم الله شيئاً أيسر منه وأهون منه لنهى عنه ، فالمعنى لا تؤذهما بقليلٍ ولا كثير
    قال الصادق (ع) : جاء رجلٌ إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله مَن أبرّ ؟ قال : أمك ، قال : ثم مَن ؟ قال : أمك ، قال : ثم مَن ؟ قال : أمك، قال : ثم مَن ؟ قال : أباك
    قال الصادق (ع) : أتى رجل رسول الله (ص) فقال : يا رسول الله ! . . إنّي راغبٌ في الجهاد نشيطٌ ، فقال له النبي (ص) : فجاهد في سبيل الله ! . .فإنّك إن تُقتل تكن حيّاً عند الله تُرزق ، وإن تمت فقد وقع أجرك على الله ، وإن رجعت رجعت من الذنوب كما وُلدتَ ، قال : يا رسول الله ! . . إنّ لي والدين كبيرين يزعمان أنّهما يأنسان بي ، ويكرهان خروجي ؟! . . فقال رسول الله (ص) : فقرّ مع والديك ! . . فوالّذي نفسي بيده ، لأُنسهما بك يوماً وليلة خيرٌ من جهاد سنة
    قيل للصادق (ع) : إنّ أبي قد كبر جداً وضعف ، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة ، فقال (ع): إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل ، ولقّمه بيدك ، فإنّه جُنّةٌ لك غداً
    قيل للصادق (ع) : إنّ لي أبوين مخالفين ؟ . . فقال (ع): برّهما كما تبرّ المسلمين ممّن يتولاّنا
    قال الصادق (ع) : إذا كان يوم القيامة كُشف غطاءٌ من أغطية الجنة ، فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام ، إلا صنفاً واحداً ، قلت :من هم ؟ قال : العاقّ لوالديه
    قال رسول الله (ص) : نظرُ الولد إلى والديه حبّاً لهما عبادةٌ
    قال أمير المؤمنين (ع) : من أحزن والديه فقد عقّهما
    قال الباقر (ع) : أربع مَن كنّ فيه من المؤمنين ، أسكنه الله في أعلى علّيّين ، في غرفٍ فوق غرف ، في محلِّ الشرف كلِّ الشرف : مَن آوى اليتيم ونظر له ، فكان له أباً . . ومَن رحم الضعيف ، وأعانه وكفاه . . ومَن أنفق على والديه ، ورفق بهما وبرّهما ، ولم يحزنهما . . ومَن لم يخرق بمملوكه ، وأعانه على ما يكلّفه ، ولم يستسعه فيما لم يطق
    بر الوالدين يكون للوالدين الاحياء والاموات
    ان البر للوالدين سواء كانا حيين او ميتين.. بل هما في حال الموت احوج منهما الى احسان ابنائهما.. فلا بد من اهداء ثواب قراءة القران والاعمال الصالحة لهما في حال الموت واذا كانوا مديونين سواء مالا او صلاة او صيام وغيرها فلا بد من قضاء ديونهما .. وقد قال الصادق (ع) : ما يمنع الرّجل منكم أن يبرّ والديه حيّين أو ميّتين : يُصلّي عنهما ، ويتصدّق عنهما ، ويحجّ عنهما ، ويصوم عنهما ، فيكون الذي صنع لهما ، وله مثل ذلك ، فيزيده الله عزّ وجلّ ببرّه وصلاته خيراً كثيراً
    قال الباقر (ع) : إنّ العبد ليكون بارّاً بوالديه في حياتهما ، ثمّ يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ، ولا يستغفر لهما ، فيكتبه الله عزّ وجلّ عاقّاً ، وإنّه ليكون عاقّاً لهما في حياتهما غير بارّ بهما ، فإذا ماتا قضى دينهما ، واستغفر لهما ، فيكتبه الله عزّ وجلّ بارّاً
    اثار بر الوالدين: ـ
    اولا: من بر والديه يبره ابنائه. بروا ابائكم تبركم أبنائكم
    ثانيا : تخفيف سكرات الموت وبر الوالدين يوجب سعة الرزق فقد قال الصادق (ع) : مَن أحبّ أن يخفّف الله عزّ وجلّ عنه سكرات الموت ، فليكن لقرابته وصولا ، وبوالديه بارّاً ، فإذا كان كذلك ، هوّن الله عليه سكرات الموت ، ولم يصبه في حياته فقرٌ أبداً
    ثالثا : البار بوالديه يظله الله تحت عرشه لقول الصادق (ع) : بينا موسى بن عمران يناجي ربه عزّ وجلّ ، إذ رأى رجلاً تحت ظلّ عرش الله عزّ وجلّ ، فقال : يا ربّ ! . . من هذا الذي قد أظلّه عرشك ؟ . . فقال : هذا كان بارّاً بوالديه ، ولم يمش بالنميمة
    رابعا: بر الوالدين يطيل العمر قال رسول الله (ص) : رأيت بالمنام رجلاً من أمتي ، قد أتاه ملك الموت لقبض روحه ، فجاءه برّه بوالديه فمنعه منه
    و قال الباقر (ع) : صدقة السرّ تُطفئ غضب الربّ ، وبرّ الوالدين وصلة الرحم يزيدان في الأجل .وفي ذلك قصة من اغرب القصص . يروى عن اصحاب الامام الصادق صلوات الله عليه فقالوا:كنّا عند الصادق (ع) وفينا ميسّر ، فذكر واصلة القرابة ، فقال الصادق (ع) :
    يا ميسّر ! . . قد حضر أجلك غير مرّة ولا مرّتين ، كلّ ذلك يؤخر الله أجلك لصلتك قرابتك ، وإن كنت تريد أن يزاد في عمرك ، فبرّ شيخيك - يعني أبويه ـ
    خامسا: عاق الوالدين يعاقبه الله سريعا في الدنيا: قال رسول الله (ص) : ثلاثةٌ من الذنوب تُعجّل عقوبتها ، ولا تؤخّر إلى الآخرة : عقوق الوالدين ، والبغي على الناس ، وكفر الإحسان
    سادسا: عاق الوالدين لا تقبل صلاته. قال الصادق (ع) : مَن نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له ، لم يقبل الله له صلاةً
    سابعا: عاق الوالدين يكون الموت عليه امرا صعبا جدا. قال الصادق (ع) : إنّ رسول الله حضر شابّاً عند وفاته ، فقال له :
    قل : لا إله إلاّ الله . . فاعتقل لسانه مراراً ، فقال لامرأةٍ عند رأسه :
    هل لهذا أمّ ؟ . . قالت : نعم ، أنا أمّه ، قال : أفساخطة أنت عليه ؟ . . قالت : نعم ، ما كلّمته منذ ست حجج ، قال لها : ارضي عنه ، قالت:
    رضي الله عنه برضاك يا رسول الله ! . . فقال له رسول الله :
    قل لا إله إلاّ الله ، فقالها ، فقال النبي (ص) : ما ترى ؟ . . فقال :
    أرى رجلاً أسود ، قبيح المنظر ، وسخ الثياب ، منتن الريح ، قد وليني الساعة فأخذ بكظمي ( أي مخرج النفس )، فقال له النبي (ص) :
    قل : " يا مَن يقبل اليسير ويعفو عن الكثير ، إقبل منّي اليسير واعفُ عنّي الكثير ، إنّك أنت الغفور الرحيم " . . فقالها الشاب ، فقال له النبي (ص) : انظر ما ترى ؟ . . قال : أرى رجلاً أبيض اللون ، حسن الوجه ، طيّب الريح حسن الثياب قد وليني ، وأرى الأسود قد تولّى عنّي ، قال : أعد فأعاد ، قال : ما ترى ؟ . . قال : لست أرى الأسود ، وأرى الأبيض قد وليني ، ثمّ طفا ( أي مات ) على تلك الحال
    ثامنا: البار بوالديه يكون من الابرار. فقد قال الرضا (ع) : إنما سمّوا الأبرار لأنّهم برّوا الآباء والأبناء ، وقد قال رسول الله (ص) : رحم الله والداً أعان ولده على البرّ
    طاعة الوالدين تكون في الحلال فقط.. ولا طاعة لهما في الحرام
    اذا امر الوالدين ابنائهما بامر يخالف الله ورسلوله فيجب ترك طاعتهما في ذلك الامر فقط.. اي في الامر الذي يخالفان به امر الله... كأن يامر الوالدين ابنهما بترك الصلاة او يامران ابنتهما بترك الحجاب الشرعي .. عندها لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.. فقد قال تعالى(( وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي ثم الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون)). وقوله تعالى ايضا: ((ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون)). وقال الصادق (ع) : برّ الوالدين واجبٌ ، فإن كانا مشركين فلا تطعهما ، ولا غيرهما في المعصية ، فإنه لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الخالق
    من والدي الامة الأسلامية؟
    قال رسول الله (ص) : أنا وعلي أبوا هذه الأمة ، ولحقّنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم ، فإننا ننقذهم - إن أطاعونا - من النار إلى دار القرار ، ونلحقهم من العبودية بخيار الأحرار .
    وقالت فاطمة (ع) : أبوا هذه الأمة محمد وعلي ، يقيمان أودهم ، وينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما ، ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما
    قال الحسن بن علي (ع) : محمد وعلي أبوا هذه الأمة ، فطوبى لمن كان بحقهما عارفاً ، ولهما في كل أحواله مطيعاً ، يجعله الله من أفضل سكّان جنانه ، ويُسعده بكراماته ورضوانه
    ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم اسمه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن مناف ولد في مكة المكرمة في عام الفيل. توفي اباه عبد الله عندما كانت ام النبي حامل بالنبي فنشأ النبي يتيما. وتوفيت والدة رسول الله وهي أمنة بنت وهب و عمره سنتان او في رواية اخرى ست سنوات فكفل تربيته حينها جده من ابيه عبد المطلب. وعندما اصبح النبي في الثامنة من عمره توفي جده عبد المطلب فتكفل بتربيته عمه ابو طالب وهو ابو الامام علي وكان عمه ابو طالب رحيما وشفيقا به. ومولانا رسول الله يكبر الامام علي 30 عاما.. وولد الامام علي بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم في مكة في جوف الكعبة وتولى تربيته منذ اول لحظات حياته رسول الله صلى الله عليه واله وسلم . وامه فاطمة بنت اسد
    فسبحان ربك رب العزة عما يصفون .. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين



    _________________




    First Rule... No Rules
    [b]ساعدونى فى لعبه gladiatus بالضغط على الرابط التالى

    http://s6.ae.gladiatus.com/game/c.php?uid=127484
    [/b]

    الغضب العربي
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 13
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 26/01/2008

    رد: بر الوالدين

    مُساهمة من طرف الغضب العربي في الأحد 27 يناير - 6:30

    جزاك الله خير الجزاء وجعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك...

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر - 6:04